سعيد صلاح الفيومي
41
الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء
والحديد المنصهر في باطن الأرض يسبب تولد تيارات كهربائية في قلب الأرض ، وبهذا ينشأ المجال المغناطيسى لكوكب الأرض ، والذي تشاهد آثاره بالبوصلة على كل نقطة على سطح الأرض ، وأيضا يمتد تأثيره إلى الفضاء المحيط بالأرض حيث يقوم هذا المجال المغناطيسى الأرضي بحبس أكداس من الجسيمات المشحونة الضارة بالإنسان كالأشعة الكونية في أحزمة اكتشفت حديثا بالقمر الصناعي تدعى أحزمة ( فان ألن الإشعاعية ) والتي تدور فيها الجسميات الذرية الضارة بعيدا عن الأرض ، وبهذا فإن المجال المغناطيسى للأرض يقيها شر وصول هذه الجسميات إلى سطح الأرض . درجة الحرارة الداخلية : تزداد درجة الحرارة كلما تعمقنا داخل الأرض ، وهذه الظاهرة مألوفة لدى العاملين في المناجم ، ومعدل الزيادة في درجة الحرارة الجوفية ثابت فسواء كنا عند القطبين أو على خط الاستواء فإن معدل الزيادة درجة مئوية لكل 35 مترا ، ومعني ذلك أننا إذا بدأنا من درجة حرارة 25 5 م عند السطح فلا بد أن نصل إلى درجة غليان الماء 100 5 م عند عمق 4 ، 2 كيلومتر تحت السطح ، ويفسر ذلك وجود الينابيع الحارة ، ويستمر هذا المعدل إلى عمق 30 كيلومتر حيث تصل درجة الحرارة إلي 1000 5 م . والحمم البركانية البازلتية التي تلفظها البراكين من عمق 60 كيلومتر درجة حرارتها 1200 5 م . وتدل الحسابات التي أجريت حديثا في هذا المجال على أن نواة الكرة الأرضية لا يمكن أن ترتفع درجة حرارتها عن 8000 5 م . ومن المحتمل أن تكون درجة الحرارة الجوفية راجعة إلى تفتت العناصر المشعة الموجودة داخل القشرة الأرضية كاليورانيوم والراديوم والثوريوم . كنوز الأرض : هناك تحت القشرة الأرضية كنوز المعادن ( الفحم والبترول ، والمواد المشعة ، وماء المطر ) الذي يختزن في طبقات غير مسامية مكونة المياه الجوفية .